مشروع التراث المتوسطى الحى - ميدلهير

التراث الثقافى اللامادى بمحافظة دمياط - كجزء من تراث النيل

ندوة تقييمية

  فى إطار تنفيذ مشروع التراث المتوسطي الحي (ميدلهير)، عقدت اللجنة الوطنية المصرية لليونسكو برعاية الاستاذ الدكتور وزير التعليم العالى، رئيس اللجنة الوطنية لليونسكو، ندوة تقييمية للمرحلة الثالثة من مشروع الميدلهير التراث اللامادى بدمياط وذلك يوم الخميس الموافق 3/8/2012،بحضور ممثل مشروع يوروميد للاتحاد الأوروبي السيد/ كريستوفر جرانز ومشاركة أعضاء اللجنة العلمية، واللجنة التنسيقية، والمسئولين عن المشروع باللجنة الوطنية.

وفى بداية اللقاء رحب السيد المهندس صفوت سالم الأمين العام للجنة الوطنية بالسادة الحضوروألقى الضوء على المراحل التى مر بها المشروع على مدى المرحلتين السابقتين ثم عرج سيادته على المرحلة الثالثة والتى تم اختيار دمياط لتنفيذ المشروع بها ، وقد أشاد سيادته بالتعاون الوثيق بين الأتحاد الأوروبى واليونسكو وما لذلك من أهمية لتشجيع الحوار بين الثقافات، وتقدم بالشكر للأتحاد الأوروبى على اسهاماته فى ذلك المشروع الهام، وبعد ذلك تطرق للحديث عن الأنشطة التى قام بها الجانب المصرى فى المشروع وعمليات الحصر والجمع الميدانى بدمياط ولماذا تم اختيار دمياط خصيصا.
 
وأشار السيد/ كريستوفر جرانز الى ان المشروع ليس مجرد نشاط عادى ولكن حركة كبيرة للحفاظ على التراث اللامادى فى مصر والدول الشريكةالأخرى بالمشروع، وعرف نفسه وعمله على مدى عشرين عاما فى مجال التراث الثقافى المادى واللامادى وأنها مهمة ليست باليسيرة حيث يصعب الحصول على المعلومات وأن لذلك تقنيات ومهارات خاصة.
وعرض ا. د. حافظ شمس الدين الموقع الفريد لدمياط وأفاد بأن صناعة الثقافات هناك فريدة من نوعها سواء كانت مادية او لامادية، وأشار الى ان البيانات التى سيتم جمعها سيتم توثبقها فى كتاب مدعم بالصور سيتم طباعته ونشره وتوزيعه على نطاق واسع، وأشار لتعاون اللجنة مع المنظمات غير الحكومية من خلال التعاون فى عمل مؤتمرات وورش عمل  مع الدولالعربية المشاركة فى المشروع وان هذا الكتاب سيكون اول كتاب لحصر التراث اللامادى بدمياط.
وتناول الكلمة  ا.د. محمد ابوالخير عن الدور الأعلامى فى عالم العولمة حيث ان الاعلام صار عاملا مؤثرا على فكر وعقول البشر، لذا كان قرار اللجنة باعلان انطلاقة المشروع من خلال ندوة اعلامية لالقاء الضوء عليها ودعوة شخصيات من جهات متعددة من الحكومة والمجتمع المدنى وشخصيات عامة ومن رجال الاذاعة والتلفزيون والصحافة، وذلك فى محاولة لرفع الوعى بين الجهات المختلفة وبين الاعلاميين لفهم معنى التراث اللامادى وسد الفجوة بين المؤسسات العاملة فى المجال  والتى تعمل فى جزر منفصلة وأهمية التشبيك.
 
 
 

 



© التراث الثقافى اللامادى المصري 2007 - اللجنة الوطنية المصرية لليونسكو