مشروع التراث المتوسطى الحى - ميدلهير

التراث الثقافى اللامادى بمحافظة دمياط - كجزء من تراث النيل

مؤتمر التراث المتوسطى الحى

 عقدت منظمة اليونسكو إجتماع تقييمى لمشروع  ميدلهير لوضع مصر والأردن ولبنان على خارطة صون التراث الثقافى اللامادى المتوسطى بمقر المنظمة  بباريس، وقد أصدرت منظمة اليونسكو كتيبا يضم نماذج من الثرات الثقافى اللامادى فى الثلاث دول، بعنوان "رؤية أخرى للتراث المتوسطى الحى" ويضم صورا لبناء السفن والقوارب فى عزبة البرج، وخبز "الميفا" البدوى، والدفن فى الرمل برأس البر، والصيد "بالدورة" فى نيل دمياط.

حضر الحفل الختامى السفير الدكتور محمد سامح عمرو مندوب مصر الدائم لدى اليونسكو، كما حضرت السفيرة ماريا فرانسيسكا مندوبة الإتحاد الأوروبى لدى اليونسكو، والسيدة سيسيل دوفيل رئيس قسم التراث اللامادى باليونسكو، وأيمن خورى مخرج الفيلم الإقليمى الوثائقى، والأمناء العامين للجان الوطنية لكل من مصر والأردن ولبنان، واعضاء الوفود المشاركة فى الإجتماع وحاملى التراث اللامادى.
 
ومن الأعمال الخاصة بالأردن صور تمثل حرفة "القصل" وهى عبارة عن أوانى مصنوعة من قش القمح، و"المنسف" وهى عبارة عن أكلة شعبية شهيرة فى الأردن، والتطريز، وكل هذه الصور من مدينة مأدبا الاردنية، ومن لبنان تم عرض صور لبعض الزجالين فى مناسبات إجتماعية مختلفة، وكذلك التهنين، والعدودة، والزلغوطة وهى انواع من الزجل يستخدمه الشعب اللبنانى.
 
و قام جريجور.ب.م. مايرينج، الخبير التقييمى المستقل للمشروع، بعرض تقرير للدول الثلاث (مصر- الأردن- لبنان) حدد فيه الأخطاء والسلبيات لكل دولة، وشكر اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة لليونسكو بجمهورية مصر العربية، على تنفيذ المشروع فى وقت قياسى.
 
و تم عرض فيلم تسجيلى للمشروع، وعقب عرض الفيلم تمت مناقشته وماجاء فيه، ثم تم عرض تقديم عرض ترفيهى خارج القاعة شارك فيه الزجالون اللبنانيون، جورجى أبو أنطون، والياس خليل، كما شارك عازف الربابة الأردنى محمد عبدالله على الشعراء بتقديم عرض فنى فى القاعة الخارجية. 
 

 



© التراث الثقافى اللامادى المصري 2007 - اللجنة الوطنية المصرية لليونسكو