haber اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة
-- تشجيع الشراكة بين اللجان الوطنية والمؤسسات والهيئات ذات الصلة بالتربية والثقافة والعلوم -- دورة وطنية حول دور تقانات المعلومات والاتصال في خدمة المجتمع المحلي -- دورات تدريبية لتنمية مهارات العاملين باللجنة الوطنية -- دورة تدريبية للعاملين باللجان الوطنية العربية حول تطوير صفحات الويب -- المكتبة الرقمية
 
أجندة الأعمال  
 
 
دورة تدريبية  حول مبادئ ومهارات التربية الإعلامية للعاملين فى مجال الإعلام-التقرير النهائى

فى إطار اهتمام منظمة اليونسكو بنشر وتعليم مبادئ ومهارات التربية الإعلامية للعاملين فى مجال الإعلام  وتحت رعاية أ.د. هانى هلال وزير التعليم العالى والدولة للبحث العلمى -  رئيس اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة نظمت اللجنة الوطنية بمقـــرها بالدقى:
"دورة تدريبية لنشــر وتعليم مبادئ التربية الإعلامية"
وذلك خلال الفترة من 25 الى 27 أكتوبر 2008 ،  وقد شارك فيها 35 محررا صحفيا ومذيعا ومعدا ومخرجا للبرامج يمثلون قطاعات الصحف والإذاعة والتليفزيون المصري.
 
الجلسة الافتتاحية :
استهل افتتاح الدورة بآيات من الذكر الحكيم تلاها كلمة المهندس محمد صفوت سالم أمين عام اللجنة الوطنية ألقتها نيابة عنه أ. منى علام الأمين العام المساعد ،يث رحبت بالسادة الضيوف وركزت على أهمية هذه الدورة فى نشر مبادئ التربيةلإعلامية بين الإعلاميين العاملين فى هذا المجال، كما أشارت الى ضرورة تطوير مهارات التفكير النقدى لدى الجماهيرليتمكنوا من التعامل الجيد مع ما يقدم لهم من خلال وسائل الإعلام سواء أكانت مقروءة او مسموعة او مرئية ، أيضاأوضحت أهمية تدريس التربية الإعلامية ومهارات الاتصال فى المناهج الدراسية ، ودمج السياسات التربوية فى المجال الاعلامى ، ووضع قواعد أخلاقية للتعامل مع وسائل الإعلام من خلال الأسرة والمدرسة.

وفى كلمة د. عدلي رضا الأستاذ بكلية الإعلام – جامعة القاهرة والمنسق العام للدورة ذكر أن الواقع المعاصر الذي أفرزته تكنولوجيا الاتصال والمعلومات يفرض علينا ضرورة البحث عن أساليب جديدة لتوعية المواطن ضد التأثيرات  السلبية لوسائل الإعلام، كما يرى سيادته ضرورة الاهتمام بتكوين الوعي النقدي والحكم الذاتي المستقل على الرسائل الإعلامية بما يجعل المواطن لديه القدرة والمهارة اللازمة لحسن انتقاء
ما يتعرض له من مضامين إعلامية لا تتعارض مع القيم الأخلاقية والتربوية التى نشأ عليها.
 أعقب ذلك استراحة قصيرة تلاها جدول الأعمال الذي بدأت جلساته على النحو التالي :
 
جلسة العمل الأولـــى :
محاضرة للدكتورة / ابتسام الجندي
رئيس شعبة اللغة الإنجليزية بكلية الإعلام بجامعه القاهرة
حول " مفهوم ومبادئ التربية الإعلامية"

وقد تضمنت المحاضرة عدة عناصر :-

  خلفية تاريخية لتطور التربيــة الإعلاميــة Media education حيث ذكــرت سيادتها ان التربية الإعلامية بدأت  فى عام 1933 فى كل من الولايات المتحدة وكندا وأوروبا وان التعليم الاعلامى قد مر بستة مراحل :-

  مرحلة الستينات وجزء من السبعينات: كان التركيز فيها على الأفلام السينمائية .
  مرحلة السبعينات وبداية الثمانيات     : كان الاهتمام بالتليفزيون وزاد الاهتمام بالتربية الإعلامية من خلال هذا العقد .
  مرحلة الثمانينات                          : شهدت اهتماما بالفيديو فى فرنسا وايطاليا وأسبانيا .
  نهاية الثمانينات وبداية التسعينات     : ظهرت قنوات تليفزيونية خاصة .
  منتصف التسعينات                        : ظهرت الوسائل الرقمية وما يسمى بمجتمع المعلومات

  بداية القرن 21                            : تلاشت الحواجز بين الوسائل التقليدية والالكترونية والرقمية.

وذكرت سيادتها أنه بعد ما أكدت نتائج الدراسات على حدوث تأثيرات سلبية نتيجة التعرض لمضمون معين على فئات الأطفال والمراهقين فقد ظهرت الحاجة الماسة للتربية الإعلامية فى الدول العربية ، وضرورة دمجها بالمناهج الدراسية .
ثم استعرضت سيادتها العنصر الثانى وذكرت الفارق بين التربية الإعلامية والمعرفة الإعلامية وأن المعرفة الإعلامية هى مجموعه المهارات التى لا بد من اكتسابها للتمكن من المشاركة فى الحياة وانها الدراية النقدية لوسائل الاتصالات وتنمية المهارات النقدية ، كما ذكرت ان التعرض لوسائل الإعلام access يقوم على التحليل والتقييم لإعادة إنتاج ما قام المتلقى باستنباطه ، وأن الطفل حاليا يمكن أن يقوم بإنتاجه الخاص عن طريق Chat   أو Face book  ، وأكدت أنه من خلال المعرفة الإعلامية يمكن تنمية الإبداع النقدى .
هذا ، وقد أشارت د. ابتسام  الى ان المعرفة الإعلامية لها بعد معرفى وعاطفى واخلاقى ولا بد ان تشتمل المعرفة الإعلامية على الوعى بالتأثيرات الاتصالية ، ومدى السلب والإيجاب بها وأن الآراء اختلفت حولها من حيث القوة والضعف فأحيانا يكون وصول الرسالة معتدل وأحيانا لا تصل الى الجمهور رغم الجهد المبذول ، وذلك لسوء فهم الرسالة ، وأيضا التأثير السلبى الغير متعمد حيث يستقبل الجمهور المادة الاعلامية بشكل يختلف عما تم استهدافه.
وذكرت عناصر الاتصال المتمثلة فى المرسل ، المستقبل ، الرسالة، الوسيلة ثم رجع الصدى Feed back  لقياس ردود الأفعال وأشارت الى وجود خبرة مشتركة بين هذه العناصر ، كما أكدت على ضرورة فهم المضمون من خلال اللغة المستخدمة والقدرة على الاستمتاع بالمضمون الاعلامى ، وضرورة فهم الالتزامات الأخلاقية وإعادة إنتاج بعض الرسائل وتطويرها عند الدارسين.
كما استعرضت سيادتها المجالات المتعلقة بالمعرفة الإعلامية وحددتها فيما يلى :-
• الاستخدام الفعال لتكنولوجيا الاتصالات من اجل المشاركة فى المضمون لإشباع حاجات الفرد والمجتمع .
• الاختيار الواعى للمتضامين والإشكال المقدمة من مصادر مختلفة
• فهم كيف ولماذا ينتج مضمون معين .
• التحليل النقدى للرسالة .
• إعادة استخدام الوسائل ونقل المعلومات والآراء.
• تجنب التعرض للمضامين الضارة .
• استخدام الوسائل لممارسة الحقوق والمسئوليات المدنية.

 
كما ذكرت سيادتها ان التربية الإعلامية وسيلة والمعرفة الإعلامية غاية ولا بد من دمجها معا ليصبحا المعرفة الإعلامية والمعلوماتية من اجل التربية الإعلامية .
بعد ذلك تطرقت سيادتها للحديث عن الأهمية الحالية للتربية الإعلامية فذكرت أن:-
  تكنولوجيا الاتصال الحديثة تستطيع أن تقلل من عدم المساواة بين الذكور والإناث ،
  ترتبط للتربية الإعلامية بقضايا مهمة كالديمقراطية وتشجيع ايجابية المواطن وحرية التعبير.
  ترسى مبدأ التعليم عن طريق العمل .
  مع تزايد وانتشار القنوات الجديدة تضخمت المواد التى يستقبلها الجيل الجديد سنا وزادات اختياراته مما يؤثر سلبا عليهم وبالتالى لم تعد الحماية هى الحل بل مساعده الأطفال والمراهقين فى ان يكون اكثر انتقادا وايجابية نحو ما يتعرض له من مواد إعلامية هو اسلم الحلول.
  هناك حاجه لتعلم العديد من المهارات مثل استدعاء المعلومات والتحقق من المصادر .
  تلعب دورا مهما فى مساعده الطلبة فى اكتساب بعض القدرات التى تساعد فى الحياة اليومية (كالقدرة على التحدث والكتابة وحل المشاكل)
وأكدت فى نهاية المحاضرة على أن تضافر الجهود هو السبيل للوصول للهدف وأن المضمون اذا أوفى بحاجه الجمهور يكون هو النجاح بعينه كما أشارت سيادتها الى ضرورة عمل دورات تدريبية للمدرسين والأسر ورجال الدين لأنه لابد من تضافر هذه الأقطاب.
 
ثم تفضل أ.د. سامى الشريف – الاستاذ بكلية الاعلام – جامعة القاهرة وعميد كلية الاعلام بالجامعة الحديثة للتكنولوجيا والمعلومات بإلقاء محاضرة حول "أساليب تعامل الجمهور مع الوسائل الجديدة – الانترنت والفضائيات فى ضوء مبادىء التربية الإعلامية "
 فى بداية حدثيه أكد سيادته على أن التعامل مع وسائل الإعلام يتطلب ترشيد الاستخدام واستعرض إحصائيات استخدام الانترنت فى الدول العربية ومصر وذلك طبقاً لدراسة أجريت عام 2006 حيث ثبت أن 23 مليون مواطن على مستوى العالم يستخدمون الانترنت منها 7ر2% فقط فى العالم العربى 31% فى أوروبا ، 29% فى أمريكا ، 7% فى مصر ، 31% الإمارات ، 22% فى قطر ، وأن الشباب هم القطاع الأكبر للمستخدمين وبشكل لا يرقى للاستخدام الامثل ، لذا كان هناك ضرورة لوجود تربية لاستخدام وسائل الإعلام بما يخدم أهدافنا ، ثم تطرق سيادته للحديث عن المراحل التى مرت بها وسائل الإعلام فى تطورها لمخاطبة الجماهير فذكر :
1. الصفوة : وكان الإعلام فيها حكراً على عدد محدود من الناس من الصفوة الأكثر ثراءاً وتعليماً وبما يرضى أذواقهم فقط ، وكانت هذه هى البداية فى الإذاعة والتليفزيون والصحافة مثل الانترنت حالياً الذى يخاطب الصفوة من الأغنياء
2. الحشد : كان الإعلام يخاطب قطاعات عريضة من الناس (الطبقة المتوسطة) وكانت وسائل الإعلام تتنافس للوصول لأكبر قطاع من الجمهور ولكن ظهرت مشكلة كيفية إرضاء كافة الأذواق وتلبية المتطلبات المتعددة وذلك نظراً لاختلاف الثقافات والأعمار والأذواق .
3. التخصص : تم تخصيص هذه المرحلة لجمهور محدد وما يستهويه من مادة نظراً لاختلاف المستويات التعليمية ، ومثال ذلك القنوات المتخصصة والجرائد المتخصصة فى الرياضة والدين والإعلانات وهذا يضمن النجاح لوسائل الإعلام ويتطلب التعرف ودراسة أذواق الجمهور ومخاطبته  على أساس هذه الدراسة وهذا بدورة يسهل إعداد الرسالة له .
هذا وقد أشار سيادته إلى وجود 582 قناة عربية فضائية يملكها عرب سواء أكانت حكومية أو خاصة ، كما حمل الجمهور مسئولية اختيار البرامج التى يشاهدها حيث أنه فى ظل التطور الهائل لوسائل الإعلام أصبحت البرامج متنوعة ومتعدده ويختار من بينها ولا تفرض عليه .
وقد تناول فى حديثة أيضاً تأثير وسائل الإعلام على العلاقة الأسرية التى تلاشت بين أفراد الأسرة الواحدة ، واختفاء الرقابة الأبوية ، وأصبحت التربية السليمة الوحيدة هى الرقابة على الأبناء .
- مرحلة التفاعل :  لم يعد فيها الجمهور مجرد متلقى بل يختار المادة ويتحكم فى نوعيتها ومضمونها ومادتها لأية جزء من الرسالة وليس مجرد متلقى ، وأشار د. سامى إلى أن الدول العربية لم تصل لتلك المرحلة ، وإنما هى واضحة فى أوروبا وأمريكا ، ونحن حالياً فى مرحلة الحشد والتخصص ، وتتم تلك المرحلة من خلال اقتراح العناصر الأربعة التالية : التعليم العالى – الوفرة أو الغنى – وقت الفراغ – حجم السكان .
وذكر سيادته بأننا لم نستثمر فى البشر مثلما استثمرنا فى التكنولوجيا ومثاله فى ذلك وجود أكبر استوديوهات ومعامل فى السعودية لم تستخدمها حتى الآن فهناك إهدار لاستخدام التكنولوجيا .
 
وفى نهاية المحاضرة أوضح د. سامى شريف عدة نقاط هى :
• أن الإعلام حاليا يتمثل فى أموال خليجية وفكر لبنانى ومادة مصرية .
• المعادلة الصعبة الآن هى أن الناس هى التى تفرض ذوقها على المادة الإعلامية.
• ضرورة أن تعكس الدراما الرسالة المرجوة بشكل غير مباشر من خلال البناء الدرامى .
• اجتذاب القنوات الأخرى للجمهور من القنوات الرسمية التى فقدت مصداقيتها وأصبحت تروج لإعلاء قيمة الحظ على قيمة العمل من خلال نشر مسابقات تعتمد على الحظ لتحقيق مكاسب مالية واستغلال آلام البشر لجمع تبرعات وهو يعد انتهاك لحقوق الإنسان .
ونادى فى الختام بتحرى الحقيقة وتحرى المادة قبل تقديمها من قبل وسائل الإعلام التى يقع عليها هذه المسئولية .
 
يوم الأحد  الموافق  26/10/2008
بدأت أعمال هذا اليوم بمحاضرة ألقتها
الأستاذة الدكتورة منى سعيد الحديدى
الأستاذ بكلية الإعلام – جامعة القاهرة
حول " أساليب توعية حماية الأطفال والمراهقين من التأثيرات السلبية لوسائل الإعلام"
وأوضحت سيادتها أن عصر الوفرة الإعلامية الذى نعيشه اليوم عصر غير مسبوق حيث لا نستطيع تحديد عدد القنوات الفضائية الحالية ، وأن هذا التعدد ميزة للمجتمع وللمستفيدين USERS حيث أصبح للملتقى دور الشراكة فى العملية الإعلامية ومخرجاً لخريطة الإرسال ، وأنه فى خضم هذا الزخم الهائل أصبح الجمهور بكافة قطاعاته عليه عبء الاختيار والانتقاء ، وبقدر حسن الاختيار يأتى انتقاء المعلومات والاستفادة منها وهذا جمهور واعى ، كما أن تكنولوجيا هذا العصر الألكترونى تحتاج إلى مهارات لدى المستفيدين للتعامل مع مواقع البيانات ، وكيفية استخدام الحاسب الآلى والمصطلحات الخاصة ، والتعامل مع الدش وبرمجته ، فالجمهور أصبح الآن مطالباً بالاشتراك مع الوسائل الإعلامية مباشرة من خلال مراسلة الصحف والتحدث فى الوسائل الأخرى وهذا أدى إلى زيادة مسئولية المشاهد .

ثم تطرقت د. منى الحديدى إلى الحديث عن الوسائل الإعلامية وذكرت أنها إما وسائل وطنيه أو وسائل عامة Public Service ، ووسائل وافدة أجنبية كانت أو عربية، ووسائل متخصصة على مستوى المضمون أو الهدف ، وأن الإعلام الوطنى فى ظل عصر التكنولوجيا أصبح أكثر تعرضاً لمواد قادمة من الخارج لذا لم يعد ممكناً تغطية هذا الزخم بمواد وطنية فقط لذا يستعين بمواد أجنبية وافدة من الخارج ونراها من خلال إعلامنا الوطنى ،
لذا كان من الضرورى تفعيل دور التربية الإعلامية حتى يمكن تقييم ما يقدم واكتشاف ما إذا كان يعكس سياسة معنية أو وجهة نظر أو إذا كانت هناك موضوعية فى العرض ، فقد أصبح كل من يملتك وسيلة إعلامية يعبر عن ثقافته واتجاهاته ، وعلينا نحن الاختيار الجيد من بين هذه المواد المقدمة .

كما أشارت سيادتها إلى ضرورة العناية بالتربية الإعلامية للطفل حيث أنه يمثل التركيبية السكانية فى العالم العربى ، وهو الأكثر تعرضاً للتأثير التراكمى ، كما أن له الحق فى الاتصال والمعرفة كأحد حقوق الإنسان الأساسية ومن الضرورى أن تعرض له مواد مفيدة وممتعة ، وأن يكون له تواجد على الخريطة خاصة حتى سن 18 سنة وهى مرحلة شديدة التنوع ، كما أوضحت سيادتها أن ما يقدم له من إصدارات لا يفى بالغرض، كما أن الطفل بطبيعته يهفو لمشاهدة برامج الكبار ، وقد تأثر الأطفال كثيراً بسلبيات ومخرجات وسائل الاتصال، لذا تعين وجود نوع من الحماية لهم من خلال :
المؤسسات التعليمية والأسرة ووسائل الإعلام خاصة ملاك القنوات والصحف وإنتاجهم لمواد هادفة حيث أن الطفل مسئولية كل الأطراف فى الإعلام وتتحقق الحماية والتربية الإعلامية إذا راعى القائمين على الإعلام مسئوليتهم الاجتماعية أثناء العمل مع مراعاة الشكل العام للبرامج ومقدميها ، فالحماية هى مسئولية أطراف متعددة لأن العملية الاتصالية عملية مركبة ويجب التكامل بين هذه الأطراف ، وإزاء هذه المسئولية أوضحت سيادتها أنه يتعين ما يلى :
 
  إيجاد التشريعات الكافية المنظمة لوسائل الإعلام وتفعيلها على مستوى الممارسة
  تحمل القائمين على تلك المؤسسات حكومية كانت او خاصة لمسئوليتهم الاجتماعية .
  تفعيل مواثيق الشرف على مستوى الممارسة وتأكيد القواعد المهنية .
  التفرقة والتمييز الواضح والصريح بين المواد الإعلامية والمواد الإعلانية.
  تفعيل دور مؤسسات المجتمع المدنى والنقابات المهنية فى تقييم أداء المؤسسات الإعلامية .
  وضع معايير ضابطة لإنشاء القنوات الخاصة ولعضوية النقابات الفنية ولكل من يتعامل فى مجال الأعلام .
  العمل على نشر التربية الإعلامية بين الأطفال والمراهقين والشباب مما يمكنهم من حسن الاختيار على مستوى الوسائل والمضامين.
  التوسع فى خدمات النقد الاعلامى بالصحف والمجلات والراديو والتليفزيون.
  الاهتمام بتوفير التعرض النشط للمواد والوسائل الإعلامية المختلفة من خلال المشاهدة الجماعية وما يتبعها من نقاش .
  استبدال الرقابة بمفهومها التقليدى والتى لم تعد مقبولة برفع الوعى لدى القائمين على الإنتاج الاعلامى بمجالات تأثير تلك المخرجات على النشىء,
  قيام الأسرة بدور نشط فى التعرض الجماعى للوسائل الإعلامية بما يحقق معرفتهم لما يتعرض له الصغار .
  الاهتمام بعنصر الجودة الفنية فيما ينتج محليا وفيما يستورد .
  التأكيد على ان وسائل الإعلام والاتصال المنزلية تختلف عن وسائل الاعلام والترفية الأخرى .
  مراجعة ظهور واستخدام المعاقين عامة والصغار خاصة فى المواد الإعلامية يما يتفق مع التوجهات الصحية .
  وضع دليل ارشادى للقائمين على إذاعات الهواء خاصة فى التعقيب والتحليل الرياضى .
  تضمين برامج تدريب الإعلاميين لمواثيق الشرف الاعلامى أساسيات علم النفس.
  تشجيع نمط القنوات والمواقع الالكترونية التى يمكن ان نطلق عليها قنوات ومواقع الأسرة .
 وفى نهاية حديثها أكدت الدكتورة منى الحديدى على ان حماية الأطفال والمراهقين من المخرجات الضارة مسئولية مشتركة بين أكثر من طرف ولا تتحقق بمجرد وجود تشريعات او رقابة وانما لا بد من وجود راى عام مساند لهذا ووعى لدى كافة الأطراف بالمسئولية الاجتماعية لوسائل الإعلام والاتصال تجاه النشىء والمجتمع ، وان يكون هناك اهتمام واسع بالتربية الإعلامية فى البرامج التعليمية النظامية وغير النظامية وفى مراكز رعاية الشباب والمراكز الثقافية والنوادى ووسائل الأعلام كافة حتى يكونوا قادرين على حسن الاختيار وحتى لا يتم احتكارهم من قبل وسيلة واحدة او مضمون محدد .

 

المحاضرة الثانية :
 للأستاذ الدكتور / حسن عماد مكاوى
   وكيل كلية الاعلام ـ جامعة القاهرة
 حول " أخلاقيات العمل الإعلامي وأثرها على الخدمة الإعلامية "
     تعرض سيادته خلال محاضرته لخمسة عناصر هامة لهذا  الموضوع وهى :
  مفهوم الأخلاقيات وارتباطها بحرية التعبير .
  نظريات حرية الإعلام
  حرية التعبير وحقوق المجتمع .
  حرية التعبير وحقوق الاعلامى
  حرية التعبير وحقوق المواطن
  ثم تناول بالشرح والتحليل كل عنصر من هذه العناصر حيث عرف سيادته أولا ان الأخلاقيات هى قيم الحياة التى يدركها فرد او جماعة فى بحثه عن إرشادات لمعايير الصواب والخطأ الايجابي والسلبى وان جذور الفكر الاخلاقى تمتد الى ما يزيد عن الفين وخمسمائة عام وان الفكر الاخلاقى يرتبط بحرية التعبير التى تنص عليها جميع الدساتير الا ان تطبيق هذا الحق فى الواقع يختلف من مجتمع لاخر كما ذكر ان العديد من الفلاسفة والمفكرين قد ساهموا فى دعم الفكر الاخلاقى وحرية التعبير فى مختلف العصور منهم كونفروشيوس حكيم الصين ، وسقراط ، وأفلاطون كما حث الدين الاسلامى على حرية التعبير ، وأيضا جون لوك فى القرن السابع عشر الى ان صدر الإعلان العالمى لحقوق الإنسان يعد قيام منظمة الأمم المتحدة حيث نصت المادة (19)على ان لكل فرد الحق فى حرية التعبير وإبداء الراى دون تدخل بما فى ذلك حرية استقاء الأفكار والمعلومات من اى نوع وتلقيها ونقلها بغض النظر عن الحدود الجغرافية .
 
  ثم تطرق سيادته الى العنصر الثانى وهو :
 نظريات حرية التعبير :
فذكر سيادته انها تعنى حرية الاعلام فى نشر وبث الافكار والمعلومات دون رقابة حكومية وان هذه الحرية قد تطورت من خلال ثلاث نظريات أساسية وهى :
نظرية السلطة :
 وهى اقدم النظم الاعلامية وارتبطت بنشأة الصحافة منذ منتصف القرن 15 واستمرت فى المجتمعات الغربية حتى قيام الثورة الفرنسية عام 1789 وهى ترتبط بنظام الحكم الاستبدادى .
نظرية الحرية :
 تطورت فى اواخر القرن 17 حتى منتصف القرن العشرين وهى تهدف الى تقليل القيود التى تضعها الدولة على المواطنين .
نظرية المسئولية الاجتماعية :
 ظهرت فى منتصف القرن العشرين بهدف تحقيق التوازن بين صالح الفرد والمجتمع .
ثم تحدث الدكتور / حسن عماد مكاوى عن العقد الثالث وهو :
حرية التعبير وحقوق المجتمع :
 حيث اشار سيادته الى ان المجتمعات النامية تفرض قيودا تشريعية وسياسية على وسائل الاعلام  وان جميع الدساتير العربية تنص على حرية وسائل الاعلام ولكنها تفيدها ببعض الشروط التشريعية مثل :
       اثارة التعرات العنصرية ـ 
التحريض على ارتكاب الجرائم  ـ 
التهكم على السلطات العامة او مقاومتها ـ  
عدم الانقياد للقوانين ـ التهكم على رئيس الدولة او تحقير السلطات القضائية ما يعرض امن الدولة اوسلامتها للخطر
ـ الإساءة للشعوب الاخرى او الحكومات الصديقة 
وذكر سيادته انه فى المجتمعات الغربية تتم مراقبة عمل وسائل الإعلام من خلال مواثيق الشرف المهنية والنقاد والجمهور ،  
ويتم الاحتكام للقضاء  عند اتهام احدى الوسائل الإعلامية بانتهاك قواعد المهنة بينما تتراوح علاقة وسائل الإعلام بالحكومة من التعاون المطلق والتبعية  فى كثير من المجتمعات النامية الى علاقة الخصومة والعداء فى المجتمعات الغربيـة ،


ثم انتقل الدكتور / حسن عماد مكاوى الى الحديث عن العنصر الرابع وهو  
  حرية التعبير وحقوق الاعلامى حيث تحدث عن ان سرية الحفاظ على المصادر الإعلامية يعد احد الضمانات الأساسية لممارسة العمل الاعلامى ، وإمكانية الكشف عن الفساد والمساوىء فى المجتمع ، ويتطلب ممارسة هذا الحق واجب الاعلامى فى الالتزام بالأمانة والموضوعية وسعيه الدائم نحو خدمة الصالح العام وإحساسة بالمسئولية الاجتماعية تجاه المجتمع .

كما ان الدستور المصرى ينص على ان للصحفيين الحق فى الحصول على الإنباء والمعلومات طبقا للأوضاع التى يحددها القانون وان حق الجمهور فى المعرفة هو دور وسائل الإعلام نيابة عن أفراد المجتمع حيث ان هذا الحق يفرض عليها الكشف عما يدور فى الحكومة وتقديمه للجمهور وذلك فى ضوء النظر الى وسائل الإعلام باعتبارها السلطة الرابعة .

وأنهى سيادته محاضرته بالحديث  عن العنصر الخامس وهو حرية التعبير وحقوق المواطن ، حيث يشتمل هذا العنصر على الحق فى حماية الشرف والاعتبار والحق فى الخصوصية والحق فى محاكمة عادلة والحق فى حماية الآداب العامة .

أعقب ذلك  مناقشة مع المتدربين حول مشروعات إنتاج script مواد إعلامية لمعالجة مشــــكلات مجتمعية بتطبيـــق مبادىء التربيـــة الإعلاميـــة فتم تقسيمها الــى 3 مجموعات عمل صحافة ـ إذاعة ـ تليفزيون لإعداد هذا العمل .

يوم  الاثنين الموافق 27/10/2008 :

 بدأ بمحاضرة للأستاذة الدكتورة/ نجوى كامل
وكيل كلية الإعلام – جامعة القاهرة
حول " دور وسائل الإعلام فى تلبية احتياجات التجمعات المهمشة والفقيرة فى الريف والحضر"
فى بداية حديثها ذكرت سيادتها أنه نظرا لأهميه التربية الاعلامية واهتمام العالم كله بها حيث أنه يتوجب ايجاد رؤية نقدية وتعامل نقدى للرسالة الاعلامية وهذا ما نفتقده نحن وأشارت الى ضرورة معرفة المواطن لحقوقه الاجتماعية وربطها بالتربية الإعلامية ، ثم ألقت سيادتها الضوء على مشكلة الفقر وآثاره كمعوق للتنمية حيث ذكرت أن هناك 10 مليون مصرى فى القرى من الفقراء ، 4 مليون تحت خط الفقر ونسبة الفقر فى الريف مقارنة بالحضر تعد عالية نسبيا طبقا لما أثبتته الدراسات اذ تتجاوز 85% من سكان الريف.
وأشارت سيادتها الى ان الفقراء لم توجد لهم مساحة على
 الخريطة الإعلامية وذكرت أن هذه المسألة تم مخاطبة
الصحفيين والإعلاميين بشأنها وبالفعل بدأوا فى تناولها فى وسائل الإعلام بعد أن شاهد الإعلاميين ذلك على أرض الواقع .
 ثم تناولت د/ نجوى كامل التحديات التى تواجه وسائل الاعلام فى معالجتها لهذه القضايا الخاصة بالفقراء والمهمشين المتمثلة فى: 
• مساحة الحرية المتاحة لوسائل الاعلام للمناقشة الجادة للسياسات الاقتصادية  والاجتماعية التى لها انعكاساتها على أوضاع الفقراء اما سلبا أو ايجابا.
• مصداقية وسائل الاعلام لدى الجمهور وعلاقته بهذه الوسائل ومدى اعتماده كمصادر موثوق فيها للمعلومات.
• السياسة الاعلامية واجندة أولوياتها والقيم الاعلامية والمهنية التى تتبناها كل وسيلة.
• موسمية المعالجة لقضايا المهمشين والفقراء والتى فى الغالب ما ترتبط بالمواقف والتصريحات الرسمية فى وسائل الاعلام القومية .
• تعدد احتياجات التجمعات الفقيرة والمهمشة وتنوع المشكلات التى يعانون منها على المستويات الصحية والبيئية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية.
• القائم بالاتصال ودرجة وعيه واهتمامه بتبنى قضايا الفقراء بكافة قطاعاتهم .
 وأخيرا ذكرت سيادتها أن وسائل الاعلام جزء من منظومة مجتمعية تتحدد أهدافها فى ضوء واقع سياسى واقتصادى واجتماعى يطرح الاهتمام بفئات معينة ويهمش أخرى مما ينعكس على وسائل الاعلام ، وقد قدمت سيادتها عدة مقترحات لتفعيل دور وسائل الاعلام فى تلبية احتياجات التجمعات المهمشة والفقيرة فى مصر وهى :
• توفير قاعدة بيانات متكاملة عن أعداد هذه التجمعات وأماكنها وأهم احتياجات مواطنيها والخطط الحكومية والأهلية  والقرارات لتلبيتها.
• المعالجة النقدية للسياسات والخطط الموضوعية لمعالجة مشكلات الفقر والفقراء.
• زيادة المساحات والأوقاف المخصصة لعرض احتياجات ومشكلات الفقراء والمهمشين.
• العمل على عرض وتقديم المهارات الجديدة وتهيئة الفقراء لقبول الأفكار المستحدثة للخروج من دائرة الفقر. `
• حث ومتابعة المجتمع المدنى لتقديم التمويل اللازم للبدء فى المشروعات الصغيرة والتى تضمن للفقراء دخل ثابت.
• الاهتمام بابراز النماذج الايجابية التى استطاعت أن تقهر الفقر والظروف السيئة المرتبطة به .
• القيام بحملات اعلامية تبرز الظروف السيئة لسكان العشوائيات والفقراء وتأثيرها فى انتشار كثير من الأمراض الاجتماعية وطرح الحلول المناسبة.
• تحديد أولويات الموضوعات المقترح تناولها على النحو التالى : حقوق الفقراء فى اطار المواثيق الدولية والمحلية – سبل زيادة دخل الأسرة ـ  التعليم ومحو الأمية ـ  التوعية الصحية والبيئية ـ  العادات والتقاليد ـ  الحقوق السياسية والقانونية.
• البعد عن المعالجات الجزئية أو الهامشية وتناول قضايا الفقراء بمعزل عن الواقع الاجتماعي والاقتصادي إيجاد آلية منظمة ومستمرة للمتابعة والتقويم والتطوير للخطط والبرامج الإعلامية الموجهة للفقراء.
وقد أشارت د. نجوى كامل فى نهاية محاضرتها الى أن هناك مشكلات لا يمكن طرحها للمجتمع المدنى وانما يتعين أن تؤول للدولة لتلعب دورها فيها وأنه يجب الاهتمام بهذه النوعية من البشر لأن لهم حقوق أيضا.
 
 
عقب هذه المحاضرة قدم الأستاذ الدكتور / بركات عبد العزيز
الأستاذ بكلية الإعلام – جامعة القاهرة محاضرة
   حول "التربية الإعلامية والتفكير النقدى نحو مضامين وسائل الإعلام"
حيث استهلها سيادته بتقديم الشكر لمنظمة اليونسكو على جهودها فى إنتاج الأعمال الثقافية الرائدة، وركز على الدور الهام الذى يلعبه مركز مطبوعات اليونسكو بالقاهرة فى نشر التقارير الثرية التى يستفيد منها الكثيرون  وقد استفاد سيادته شخصيا منها كما ذكر ، كما شكر القائمين على الدورة وأشاد بالإعلام المصرى الذى أثبت كفاءته خارج مصر وداخلها ثم بدأ الحديث عن التربية الإعلامية وتربية التفكير النقدى لدى الجمهور ، وعرف التربية بأنها إعداد الشخص إعدادا متكاملا من النواحى العقلية والبدنية والبيئية والأخلاقية بحيث يصبح قادرا على تحقيق ذاته ويتوافق مع مجتمعه والآخرين بما يضمن إشباع له فى ضوء إمكانياته وظروفه ، إضافة الى التفاعل الايجابي مع المعطيات الحضارية والإنسانية.
ثم تحدث سيادته عن كفاءة الإعلام فى النظام الاجتماعي وذكر أن الإعلام مرادف الاتصال وأن الإعلام وظيفة من وظائف الاتصال وعلاقة ذلك بتنمية حاسة النقد لدى الجمهور ، وأضاف أن عناصر الاتصال هى : القائم بالاتصال – الرسالة – الوسيلة – الجمهور وأوضح تفصيلا وظائف الإعلام فى المجتمع المعاصر وتتمثل فى : الأخبار – الحوار والنقاش – التنشئة الاجتماعية – خلق الدوافع – التعليم والتثقيف والتربية – التكامل وتمكين الجماعات وأن هذه الوظائف لها دلالة شديدة الأهمية بتنمية الحس النقدى والرؤية النقدية لدى الجمهور المستهدف الذى يقوم بتوجيه النقد لوسائل الإعلام، كما يمكن لهذه الوظائف أن تكون معايير لتقييم ممارسات الاعلامى ومعرفة مدى إرضائه لمتطلبات الجمهور والوفاء باحتياجاته.
 بعد ذلك تحدث سيادته عن كفاءة استخدام وسائل الإعلام وركز على ضرورة اعداد الإعلاميين الذى تستهدفه التربية الإعلامية والتى من مخرجاتها امتلاك الإعلاميين لمقومات التأثير فى سلوك الجمهور ، كما أكد على ضرورة تمتع الاعلامى بالمعرفة والمهارة والقيم والاتجاهات ليصبح تأثيرهم ايجابي ، وأن يمتلك الجمهور الحس الانتقائى الذى يقوم على الرؤية النقدية للرسائل التى يتلقاها عبر وسائل الإعلام فكفاءة وفعالية الإعلام تتوقف على كفاءة الإعلاميين لدى الجمهور.
 ثم تطرق حديث د. بركات الى التفكير النقدى ومسئولية الإعلاميين حيث عرف سيادته التفكير بـأنه حوار ذاتى يكون ارادى هادف أو لا ارادى وعشوائى غير هادف واستعرض خصائص التفكير النقدى فيما يلى :
•  القدرة على إثارة الأسئلة المتصلة بالموضوع ووضع الحلول للمشكلات.
•  المطالبة بالدليل على حقائق الأمور وعدم التسليم بشىء.
•  التفكير التأملى الذى يؤدى لاتخاذ قرار بما يستوجب عمله لأنه تفكير هادىء.
•  إخضاع المعلومات لاختبارات عقلية منطقية لعمل شواهد وأدلة ومعرفة القرائن.
•  صياغة التعميمات وفحص الاحتمالات والبدائل وتعليق الحكم على توافر معلومات وأدلة كافية.
 بعد ذلك تناول سيادته الفارق بين التفكير النقدى وحل المشكلة فذكر أن التفكير النقدى ليس استراتيجية مثل حل المشكلة وأن التفكير النقدى يبدأ بوجود معلومة أو استنتاج ويتساءل عن قيمة وصحة الشىء بينما حل المشكلة يبدأ بوجود مشكلة ما.
 تناول سيادته أيضا مهارات التفكير النقدى وهى التفكير الاستنباطي والاستقرائي والتقييمى ، ثم تحدث سيادته عن أساليب التربية الإعلامية لتنمية التفكير النقدى لدى الجمهور وهى ممثلة فى الرسالة الإعلامية التى يجب أن تتسم بالوضوح والدقة والصحة والترابط والعمق والمنطق والاتساع وشخصية القائم بالاتصال الذى لديه التفكير النقدى من خلال الانفتاح على الأفكار الجديدة والتغيرات الاجتماعية والمعرفة الكافية وتحديد
المعلومات وتجنب الأخطاء الشائعة والفصل بين التفكير العاطفى والمنطقى وبناء مفرداته اللغوية وأن يكون متسما بالشجاعة الأدبية وذو رؤية ، ولديه الحس الاعلامى والتفاعل مع واقع الجمهور من خلال إتقان مهارات العمل الاعلامى والتطور واستيعاب ثوابت المجتمع والاتجاهات والتمركز حول الهدف والوعى بالسياق الاجتماعى.
  فى نهاية الدورة أعربت أ.منى علام – الأمين العام المساعد للجنة الوطنية عن تقديرها البالغ للسادة القائمين بالدورة والمتدربين وتمنت أن تكون الدورة قد حققت أهدافها،  وحققت الفائدة المرجوة منها وأن يهتدى إعلامينا بمبادىء التربية الإعلامية التى هى الدرع الواقى لأطفالنا وشبابنا ومجتمعنا جميعه،
 كما طالب المتدربون بالتوصيات التالية :
• ضرورة عمل دورات مستمرة فى هذا المجال نظرا لأهميتها لأجيال الاعلاميين .
• أن تكون فترة الدورة طويلة.
• أن يكون التركيز فى الدورات القادمة على الجانب التطبيقى.
 تلى ذلك عرض المشاريع التى قام المتدربون بإنتاجها على التوازى: 
صحافة :
 إذاعة :
برنامج عندما يتحدث المكان ، ندوة إذاعية "نحو إعلام أفضل ، مجلة أسبوعية بعنوان آفاق جديدة "
تليفزيون :
وقد لاقت نجاحا وقبولا  كبيرا لدى السادة الأساتذة مما يبشر ويطمئن على مستقبل إعلاميينا فى ج.م.ع  أعقب ذلك تسليم الشهادات للمتدربين مع التمنيات لهم بدوام التوفيق.

 

أرشيف الأخبار
 
 
 
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة © اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة